مولي محمد صالح المازندراني

420

شرح أصول الكافي

اُشرك به شيئاً ، اللهمّ أنت لها ولكلّ عظيمة ففرّجها عنّي » . * الشرح : قوله : ( تضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع ) اليمنى أو اليسرى والأُولى أولى فإن كان في موضع لم يبلغ الاُولى ضع الاُخرى . ( يقول ثلاث مرّات الله الله ربّي حقّاً ) أي تقول مجموع الدعاء ثلاث مرّات على الظاهر أو لفظ الجلالة على احتمال . وقوله : « حقّاً » مفعول مطلق منصوب بفعل مقدّر أي حقّ حقّاً يعني ثبت ثبوتاً لا ريب فيه وفي ذكر الربّ استعطاف لأنّ التربية مقتضية لجلب النفع للمربوب ودفع الضرّ عنه . ( لا أُشرك به شيئاً ) لا في الربوبية ولا في الالتجاء وفيه زيادة بسط الرجاء إليه لكونه ملجأً لا غيره . ( اللهمّ أنت لها ولكلّ عظيمة ) أي أنت معدّ لدفع هذه البليّة ولكلّ بليّة عظيمة وأنت عدّتي عند شدّتي . ( ففرجها عنّي ) تفريج البليّة كشفها ورفعها يقال فرج الله الغمّ يفرجه إذا كشفه كفرجه تفريجاً . * الأصل : 7 - عنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن داود ، عن مفضّل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) للأوجاع تقول : « بسم الله وبالله كم من نعمة لله في عرق ساكن وغير ساكن على عبد شاكر وغير شاكر » . وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة وتقول : « اللهمّ فرّج عنّي كربتي وعجّل عافيتي واكشف ضرّي » - ثلاث مرّات - واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء . * الشرح : ( نقول : « بسم الله وبالله ) أي بسم الله أستعيذ وأستشفي وبالله أستعين وأستكفي وفيه إيماء إلى التوسّل بالاسم والمسمّى جميعاً . ( كم من نعمة لله ) « كم » خبرية للتكثير ومرفوعة محلا على الابتداء و « نعمة » مجرور على التميّز ، و « من » زائدة و « الله » خبر يعني لله تعالى نعمة كثيرة غير محصورة . ( في عرق ساكن أو غير ساكن ) حتّى لو تحرّك الساكن أو سكن المتحرّك لأختلّ نظام البدن وفسدت أحواله وبطلت أفعاله وعرضت أنواع من الأوجاع والأسقام وأنحاء الأمراض والآلام . ( على عبد شاكر وغير شاكر ) أشار بذلك إلى أنّ حصول تلك النعمة لهم ليس من باب الاستحقاق وليس الغرض منه مجرّد الأخبار بل مدّ الرجاء إلى رفع الأوجاع حيث انّ إحسانه غير مختّص بالأولياء . * الأصل : 8 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير . عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن رجل قال :